READ FREE BOOK ON SADAJA
ألف ليلة وليلة
Report this book
ملكٌ خانته زوجته فقرر أن يتزوج كل ليلة فتاة ويقتلها عند الصباح، إلى أن جاءت شهرزاد بحكاياتها.
Classic · free reading link
OVERVIEW
About the book
يكتشف الملك شهريار وأخوه الملك شاه زمان خيانة زوجتيهما، فيفقد شهريار ثقته بالنساء جميعًا. فيقرر أن يتزوج كل ليلة فتاة جديدة ويأمر بقتلها عند الصباح، حتى صار الناس يخافون على بناتهم. عندها تتقدم شهرزاد، ابنة الوزير الذكية المثقفة، وتطلب من أبيها أن يزوجها للملك. وفي الليلة الأولى تبدأ حكاية، وحين يطلع الفجر تتوقف عند أشوق موضع، فيؤجل الملك قتلها ليسمع البقية. وهكذا تتوالى الحكايات ليلة بعد ليلة: التجار والجن، والصعاليك والملوك، والسندباد البحري وأسفاره العجيبة. جُمعت هذه الحكايات عبر قرون من الهند وفارس والعراق ومصر، وأصبحت من أشهر كتب الأدب في العالم.
“بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للّٰه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا ومولانا محمد، وعلى آله صلاةً وسلامًا دائمَيْن متلازمَين إلى يوم الدين. وبعدُ؛ فإن سِيَر الأولين صارت عبرةً للآخرين؛ لكي يرى الإنسان العِبَرَ التي حصلت لغيره فيعتبر، ويطالع حديث الأمم السالفة وما جرى لهم فينزجر، فسبحان مَن جعل حديث الأولين عبرةً لقوم آخَرين، فمن تلك العِبَر الحكايات التي تُسمَّى ألف ليلة وليلة، وما فيها من الغرائب والأمثال. حكايات الملك شهريار وأخيه الملك شاه زمان فقد حُكِي — والله أعلم وأحكم وأعز وأكرم — أنه كان فيما مضى من قديم الزمان، وسالف العصر والأوان ملك من ملوك ساسان بجزائر الهند والصين، صاحب جند وأعوان، وخدم وحشم، وكان له ولدان، أحدهما كبير والآخَر صغير، وكانا فارسين بطلين، وكان الكبير أفرس من الصغير، وقد ملك البلاد، وحكم بالعدل بين العباد، وأحبَّه أهل بلاده ومملكته، وكان اسمه الملك شهريار؛ وكان أخوه الصغير اسمه الملك شاه زمان، وكان ملك سمرقند العجم، ولم يزل الأمرُ مستقيمًا في بلادهما، وكلُّ واحد منهما في مملكته حاكمٌ عادلٌ في رعيته مدةَ عشرين سنة، وهم في غاية البسط والانشراح، ولم يزالا على هذه الحالة إلى أن اشتاق الملك الكبير إلى أخيه الصغير؛ فأمر وزيره أن يسافر إليه ويحضر به، فأجابه بالسمع والطاعة، وسافَرَ حتى وصل بالسلامة، ودخل على أخيه، وبلَّغه السلام، وأعلمه أن أخاه مشتاق إليه، وقصده أن يزوره، فأجابه بالسمع والطاعة، وتجهَّزَ للسفر، وأخرج خيامه وجماله وبغاله وخدمه وأعوانه، وأقام وزيره حاكمًا في بلاده، وخرج طالبًا بلاد أخيه. فلما كان في نصف الليل تذكَّرَ حاجةً نسيها في قصره، فرجع ودخل قصره، فوجد زوجته راقدة في فراشه، معانِقةً عبدًا أسود من العبيد، فلما رأى هذا اسودت الدنيا في وجهه، وقال في نفسه: إذا كان هذا الأمر قد وقع وأنا ما فارقتُ المدينةَ، فكيف حال هذه العاهرة إذا غبتُ عند أخي مدةً؟! ثم إنه سلَّ سيفه، وضرب الاثنين فقتلهما في الفراش، ورجع من وقته وساعته، وأمر بالرحيل، وسار إلى أن وصل إلى مدينة أخيه؛ ففرح أخوه بقدومه، ثم خرج إليه ولاقاه وسلَّمَ عليه وفرح به غايةَ الفرح، وزيَّنَ له المدينة، وجلس معه يتحدَّثَ بانشراح، فتذكَّر الملك شاه زمان ما كان من أمر زوجته؛ فحصل عنده غمٌّ زائد، واصفرَّ لونه، وضَعُفَ جسمُه، فلما رآه أخوه على هذه الحالة، ظنَّ في نفسه أن ذلك بسبب مفارقته بلاده وملكه، فترك سبيله ولم يسأل عن ذلك. ثم إنه قال له في بعض الأيام: يا أخي، إني أراك ضَعُفَ جسمُك واصفرَّ لونك! فقال له: يا أخي، إن في باطني جرح. ولم يخبره بما رأى من زوجته، فقال: إني أريد أن تسافر معي إلى الصيد والقنص، لعلك ينشرح صدرك. فأبى ذلك، فسافر أخوه وحده إلى الصيد. — النص من طبعة مؤسسة هنداوي (2022)، برخصة المشاع الإبداعي CC BY 4.0.”
The whole book, free: Read free
AUTHOR
Meet Anonymous
READER RESPONSE
Reviews
Reader reviews are published after Sadaja moderation.
Be the first reader to review this book on Sadaja.
No reviews yet.
Scan readers can leave the first review below. It will appear after moderation.